أحمد الجربا

Source: Getty
Syria Resources Arabic
ملخّص
أحمد الجربا رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، المجموعة الرئيسة في المعارضة السورية في المنفى.
موارد إعلامية وأدوات ذات الصلة
 

في 6 تموز/يوليو 2013، انتُخب أحمد الجربا رئيساً للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، المجموعة الرئيسة في المعارضة السورية في المنفى. والجربا أحد الأعضاء الأساسيّين في "إعلان دمشق" الذي يُعَدّ ائتلافاً علمانياً معارضاً شاملاً. وقد سُجن الجربا مرّتين على الأقلّ على يد نظام الرئيس السوري بشار الأسد بسبب نشاطه السياسي.

وُلد الجربا في العام 1969 في مدينة القامشلي الشمالية ذات الغالبية الكردية. وهو زعيم عشيرة من محافظة الحسكة الواقعة شمال شرق سورية. كان لاعباً رئيساً في المفاوضات لحلّ الخلافات بين المعارضة والقبائل في شرق سورية. بينما أدّت العشائر دوراً رئيساً في إطلاق حركة المعارضة واستمرارها من جهة، وفي الدفاع عن النظام من جهة أخرى، سعت أحياناً أخرى إلى الحفاظ على استقلالها عن كلٍّ من المعارضة والنظام.

لدى الجربا علاقات وثيقة مع المملكة العربية السعودية التي تُعدّ - إلى جانب منافستها الإقليمية قطر - داعماً رئيساً للمعارضة السياسية السورية. وتخوض الدولتان صراع نفوذ للسيطرة على الثوّار. ويُعتبر فوز الجربا في الدورة الثانية من الانتخابات على مرشّح تدعمه قطر، تحوّلاً بارزاً نحو مزيدٍ من السيطرة السعودية على المعارضة السياسية السورية التي كانت تهيمن عليها قطر وجماعة الإخوان المسلمين المدعومة من قطر.

استقال الجربا من المجلس الوطني السوري الذي أنشئ بعد فترة قصيرة من انطلاق الثورة كمجموعة مظلة للمعارضة السورية في المنفى، لينضمّ إلى الائتلاف الوطني الذي أعقبه. وبعد مرور وقت قصير على ذلك، ترك الائتلاف احتجاجاً على انتخاب غسّان هيتو رئيساً للحكومة السورية المؤقتة في شهر آذار/مارس 2013، في خطوة اعتُبرت انعكاساً للتوتّر السائد في داخل المعارضة بين المدعومين من قطر الذين أيّدوا هيتو، وبين المدعومين من المملكة العربية السعودية.

في منتصف العام 2013، انضمّ الجربا مجدّداً إلى الائتلاف وتحالف مع التكتّل الليبرالي الذي يرأسه المعارض ميشيل كيلو، والذي انضمّ إلى الائتلاف الوطني في أواخر أيار/مايو 2013، مستجيباً لضغوط مارستها الرياض من أجل توسيع عضوية الائتلاف لتشمل ناشطين لاينتمون إلى الإخوان المسلمين.

في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي باراك أوباما إمكانية التدخل العسكري الأجنبي في سورية في أواخر شهر آب/أغسطس من العام 2013، دعا الجربا القوى الغربية إلى توجيه ضربة ضد النظام وتسليم الأسد إلى المحكمة الجنائية الدولية. وتفيد التقارير أنّ الجربا قد مارس ضغوطاً على جامعة الدول العربية في الاجتماع الذي عقدته في الأوّل من أيلول/سبتمبر 2013، لكي تدعم التدخل العسكري الأميركي في سورية، وهو إجراء كانت الجامعة قد رفضت أن تدعمه قبل ذلك بأسبوع. وعقب اجتماع الأوّل من أيلول/سبتمبر، حثّت جامعة الدول العربية على اتخاذ إجراءات دولية، بيد أنّها لم تصل إلى حدّ الدعوة إلى توجيه ضربات عسكرية غربية.

يُذكر أيضاً أنّ الجربا قد طالب باستمرار بزيادة الدعم العسكري الدولي للثوّار السوريين.

End of document
Source: http://carnegie-mec.orghttp://carnegie-mec.org/syriaincrisis/?fa=53217

الأزمة السورية

ابقوا على اطلاع

تسجّل للحصول على أحدث التحليلات من كارنيغي عبر البريد الإلكتروني! الخانات التي تحمل العلامة (*) إلزامية.

معلومات شخصية
 
 
Carnegie Middle East Center
 
شارع الأمير بشير، برج العازارية بناية 20261210، ط5 وسط بيروت ص.ب 1061 -11 رياض الصلح, لبنان
هاتف: +961 1 99 12 91 فاكس: +961 1 99 15 91
ملاحظة...

أنتم تخرجون الآن من موقع مركز كارنيغي-تسينغوا للسياسة العالمية وتدخلون موقعاً عالمياً آخر لكارنيغي.

请注意...

你将离开清华—卡内基中心网站,进入卡内基其他全球中心的网站。