.
|
|
 | سبيل للخروج من غوانتانامو
سوف تكون واحدة من أهم أولويات الرئيس المنتخب باراك أوباما إعادة التفكير "بالحرب على الإرهاب"، من الأسفل إلى الأعلى، وهذا يعني متابعة وعوده أثناء حملته الانتخابية بإغلاق المعتقل العسكري في خليج غوانتانامو، الأمر الذي سيشكل إنجازاً رمزياً رئيسياً. |  | | |
|
|
|
|
 | نشرة الإصلاح العربي نيسان/أبريل 
يتضمن عدد أبريل/نيسان 2009 لنشرة الإصلاح العربي:
نظرات وتحليلات:
• خيارات حماس والدوافع المصرية في محادثات المصالحة الفلسطينية
• كيف تشجّع التغييرات في السياسة الأمريكية الإصلاح الاقتصادي في سوريا
• أهمية المبادرات الجديدة في مجال حقوق المرأة في مصر
• التعديلات الدستورية في البحرين
• كيف تبدّل المخاوف من الإرهاب الحسابات بشأن الصحراء الغربية | | |
|
|
|
|
 |
|
 |
|
| |
|
|
 | مع تصاعد التوتر في إيران في ظل تداعيات غير متوقعة لإعلان أحمدي نجاد رئيسًا للبلاد، يتناول المحلل السياسي في الشؤون الايرانية في معهد كارنيغي للسلام الدولي كريم سدجادبور الديناميكية السياسية داخل إيران مشيرًا إلى محدودية صلاحيات منصب الرئيس، "فالرئيس ليس الا الرجل الثاني في النظام الايراني، اما صاحب القرار الفعلي في النظام الاسلامي فهو مرشد الجمهورية اية الله علي خامنئي، الذي ينص الدستور على انه الذي يحدد السياسات العامة للبلاد". |
 | في حين أن القانون الانتخابي الحالي أدى إلى تحسّن كبير في نظام الانتخابات اللبنانية، إلا أن ثمة حاجة إلى مزيد من الإصلاحات، من ضمنها تبنّي مبدأ التمثيل النسبي. وفي الحقيقة، تقدّم الانتخابات البلدية في العام المقبل فرصة مثالية لتحقيق هذا الهدف. |
 | "الاصلاح الانتخابي لم يحصل، ويا للأسف، وما زلنا نبحث عنه، ولا بد من إعادة النظر في قانون الانتخاب على الرغم من الخطوات الإيجابية التي تسجّلها التحضيرات والتي جعلت من هذه الانتخابات سابقة مقارنة مع الانتخابات السابقة وذلك على جميع المستويات"، هذا ما أكّده وزير الداخلية زياد بارود أمام حشد من الدبلوماسيين والأكاديميين خلال الندوة التي نظّمها مركز كارنيغي للشرق الأوسط (CMEC) والمؤسسة الدولية للأنظمة الانتخابية (IFES) والمركز اللبناني للدراسات (LCPS) ومجموعة الأزمات الدولية (ICG) وافتتحها الوزير بارود بعرض مفصل حول التحضيرات والانجازات التي حققتها الوزارة في مجال الاستعداد للانتخابات وطرح التحديات المستقبلية وأجرى حواراً مع الحضور تلاه مداخلات للدكتور بول سالم (كارنيغي) وريتشارد تشامبرز (IFES) وأسامة صفا (LCPS) وساندرين غامبلان (ICG) ومارغريت حلو (الجامعة اللبنانية) ركّزت جميعها على الانتخابات المقبلة من جوانب عدة وفي مقدمها الاصلاح الانتخابي، وتغيير النُّخب، والمناطق الساخنة والتداعيات السياسية. |
 | تحتاج البلدان العربية في شكل ملح إلى بلورة استجابة منسّقة للحد من تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية، وحماية الفئات الأكثر تضرّراً منها، وتحفيز وتائر النمو الإقليمي مجدداً. لكن، يتوجّب على الحكومات ضمان ألا تؤدي خططها الإنقاذية إلى تنحية الأهداف طويلة الأمد، مثل توفير مزيد من الشفافية في إدارة الاقتصاد ومن الاستقرار على المستوى الكلي. هذا ما استنتجه تعليق جديد لإبراهيم سيف وفرح شقير. |
 | بدّدت الدول الخليجية المنتجة للنفط فرصة تحقيق الإصلاحات الاقتصادية الملّحة عندما كان من شأن إيرادات النفط المرتفعة أن تجعل المهمة أكثر يسراً. أما الآن، ومع تراجع هذه الإيرادات وفي خضم الاضطراب الاقتصادي العالمي، بات يتعيّن على هذه الدول تطوير اقتصادات منافسة ومتنوّعة، بحسب د. ابراهيم سيف الذي يعتبر بأن الأولوية القصوى لبلدان مجلس التعاون الخليجي يجب أن تتمثّل في تحسين الحوكمة الاقتصادية من أجل إدارة أفضل لإيرادات النفط المتوافرة ولجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة. |
 | ثمة إمكانية حقيقية للتوصل إلى صفقة سلام إسرائيلية ـ سورية، سيكون لها أثر إيجابي على منطقة الشرق الأوسط والمصالح الأميركية فيها. بيد أن الطرفين لن يتوصلا إلى اتفاق من دون قيادة أميركية. ويخلص بحث جديد لـ بول سالم، مدير مركز كارنيغي للشرق الأوسط، إلى وجوب أن تستخدم الإدارة الأميركية المقبلة مروحة متوازنة من الضغوط والحوافز والدبلوماسية النشطة لجعل الاتفاق حقيقة واقعة. |
|
|
|
|
|
|