


يبحث الخبراء في اقتصادات دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ناظرين في استثمارات هذه الدول الخارجية واستراتيجياتها لخفض معدّلات الفقر، وفي التحوّلات الاقتصادية في المنطقة، واعتماد بعض الدول على النفط وصادرات الغاز الطبيعي.



يدرس الخبراء كيفية تأثير الحركات الإسلامية، والناشطين الاجتماعيين، والتحالفات الأخرى ذات الميول الإصلاحية، على السياسات العربية التي تحدّدها الاضطرابات الاجتماعية إلى حدّ كبير.



يُقدّم الخبراء نظرة حدسية عميقة حول كيفية إدراك نخب السياسات الخارجية العربية والإيرانية والتركية للفرص والتحديات التي تطرحها الأوضاع الاقتصادية والأمنية المُتغيّرة في الشرق الأوسط.



يقيّم الخبراء المخاطر التي تفرضها دول أو جهات عنيفة غير حكومية على الأمن الإقليمي والعالمي، ويستعرضون كيف يمكن لصانعي السياسات أن يستجيبوا بشكل فعّال لهذه المخاطر.
دخلت سورية في مرحلة "جمود موجع" قد يدوم أشهراً لا سنوات. ففي حين أن النظام عاجز عن كبح الانتفاضة، تبدو المعارضة غير قادرة هي الأخرى على إثبات سيطرتها العملياتية الفعّالة على حالة الفوضى المتزايدة على الأرض.
إن الغموض الذي يحيط بصناديق الثروة السيادية العربية، سببه علاوة المخاطر السياسية والتنظيمية بالنسبة إلى كل المستثمرين الأجانب السياديين، كما عقّد الجهود المبذولة لمعالجة الأزمة المالية العالمية. لذلك، يُعتبر تغيير السياسة المعتمدة إزاء مسألتي الشفافية والإفصاح في صميم مصلحة صناديق الثروة السيادية على وجه الخصوص، كما في مصلحة المجتمع الدولي ككل.
في غياب بيئة تعليمية جيدة، لا مجال للشباب في العالم العربي أن يتحوّلوا إلى مواطنين مسؤولين قادرين على تعزيز التحوّل الاجتماعي وتحفيزه بهدف إنشاء مجتمعات أكثر ازدهاراً وحريةً.
أصبحت الحركات الإسلامية في العالم العربي أكثر حيوية سياسياً، وهي تجهد لتحقيق أجنداتها الأخلاقية والدينية فيما هي تمخر عباب المشادات السياسية اليومية. وفي مواجهة الأنظمة القمعية، استطاعت هذه الحركات أن تحظى ببعض الدعم الشعبي، لكنّها، وإن حصدت نجاحات ملموسة، لم تحصد إلا القليل منها.