تدخل مصر دورة انتخابية مكتظة للغاية تشمل مجلسي الشورى والشعب على التوالي، في أيار/مايو وتشرين الثاني/نوفمبر2010 ، ومنصب الرئاسة في أيلول/ سبتمبر 2011. لكن لسوء الحظ، النتيجة الحتمية هي أن أياً من هذه الانتخابات لن يكون لها تأثير على توزيع السلطة في البلاد.
يوجّه عمرو حمزاوي، عبر هذه المقالة، ثلاثة إقتراحات للدكتور محمد البرادعي العائد إلى مصر وسط زخم إعلامي حقيقي وهو الذي قد دعا للإصلاح الدستورى والسياسى وانتخابات رئاسية نزيهة كسبيل للوصول إلى مصر ديمقراطية ومتقدمة وعادلة.
فيما يتحدث مسؤولون عن احتمال استئناف المحادثات غير المباشرة بين إسرائيل وسورية في موعد لاحق من هذا العام، صدرت تصريحات نارية من جانب إسرائيل وسورية ولبنان حول إمكانية اندلاع حرب إقليمية.
تشمل هذه التغطية سلسلة من المقالات الواردة في صحفٍ محلية وإقليمية، تورد خبر تبوّؤ مركز كارنيغي للشرق الأوسط في بيروت المرتبة الاولى بين مراكز أبحاث المنطقة.
تدلل الوضعية الراهنة لجماعة «الإخوان المسلمين» المصرية على العديد من التداعيات السلبية للاندماج في العمل السياسي كفصيل معارض في ظل غياب قراءة استراتيجية واضحة وفي سياق بيئة مقيدة.
في السابع من كانون الثاني/ يناير، منعت هيئة المساءلة والعدالة في العراق 9 أحزاب سياسية معظمها سنّية ونحو 458 فرداً من خوض الانتخابات البرلمانية المُقررة في آذار/مارس، بتبرير أنهم كانوا مرتبطين بنظام صدام حسين السابق أومدافعين عنه.
قررت لجنة التمييز في الثالث من شباط رفع الحظر عن المرشحين اللذين قد منعوا من المشاركة في الانتخابات بتهمة ارتباطهم بحزب البعث
عودة الحرب على الإرهاب إلى الواجهة عبر بوابتي محاولة تفجير الطائرة الأميركية والأوضاع اليمنية، ما كان لها أن تثير كل هذا الصخب خلال الأسابيع الماضية لولا براعة التوظيف السياسي والإعلامي الذي تمارسه القوتان الرئيستان المستفيدتان من العودة هذه: اليمين الأميركي المحافظ وتنظيم «القاعدة».
تبشر الحقائق المرتبطة بتنوع المجتمع المدني وتصاعد وتائر الاحتجاج الاجتماعي في بعض القطاعات الحيوية بأن المجتمع المصري مقبل على مرحلة يسبق بها معرفيا وتنظيميا الترتيبات السياسية القائمة، ويضغط من ثم على القائمين عليها لإنجاز تغيير حقيقي يضمن على المدى الطويل تماهيها مع تطلعات مجتمع المواطنين نحو الحرية والديموقراطية.
ختم أوباما سنته الاولى في الحكم بمزيج من النجاحات والإخفاقات. فبعد موجة من الشعارات الطنانة والمُثُل العليا، وبعد الإنجاز التاريخي بكونه أول رئيس أفريقي- أميركي يتربّع على عرش البيت الأبيض، واجه أوباما في سنته الأولى تعقيدات الواقع السياسي داخلياً ودولياً.
يشير الارتباط الصارخ بين المعايير الديمقراطية والشفافية والحكم الرشيد ومعايير المساءلة الخاصة بصناديق ثروتها السيادية إلى أن من المرجح أن يكون إحراز أي تقدم ملموس في شأن الامتثال في الاقتصادات الناشئة، لاسيما في العالم العربي، مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بتوسيع نطاق الإصلاحات الديمقراطية.
منذ وقت ليس ببعيد، كانت جماعة الإخوان المسلمين قوة المعارضة الأكثر حيوية في مصر. لكنها الآن، ولكونها مُستبعدة من أي مشاركة سياسية ذات مغزى وتعصف بها صراعات داخلية عاتية، لم يعد من الممكن عملياً تمييزها عن أحزاب المعارضة الأخرى في البلاد.
إعادة اصطفاف القوى السُنّية قد تشير إلى وجود جهد حقيقي من قبل السُنّة ليصبحوا أكثر اندماجاً في النظام السياسي، ويتواصلوا عبر الانقسام الطائفي الذي يدَّعون جميعاً أنهم يرفضونه. كما يمكن أن يُنظر إلى عملية إعادة الاصطفاف هذه على أنها جهد لضمان أن يكون هناك تمثيل ملائم للسنّة بغض النظر عمن يفوز في الانتخابات.
الحادثة البشعة التي شهدتها مدينة نجع حمادي في صعيد مصر نبهت مجدداً إلى خطورة حالة الاحتقان المتنامية في الآونة الأخيرة بين المسلمين والأقباط من مواطني مصر وإلى أولوية التحرك الرسمي والمجتمعي الفعال لاحتوائها.
تستحق مصر إزاء الإصلاح السياسى الغائب نقاشا أذكى حول فرص التحول الديمقراطى يأخذ فى الاعتبار قوة نخبة الحكم وضعف المعارضة وتهافت دور العامل الخارجي، ويبحث فى المقام الأول فى إمكانات دفع الإصلاح من داخل النخبة فى لحظات انتقال السلطة من جيل إلى جيل آخر أو من مجموعة إلى أخرى.
نودع اليوم عام 2009 من دون أن يختلف المشهد العربي في نهايته كثيراً عنه في بدايته. في كل ساحات الصراع وبؤر التوتر الإقليمية لم يحمل عام 2009 للعرب إلا المزيد من بؤس سياسة تتجاهل مصالحهم وتطلعاتهم وفشل ساسة لا يمثلونهم ولا ينتظرون رضاهم.
لبنان قد يفيد من الهدوء الذي وصلت اليه السياسات الإقليمية والمحلية. لكن، وفي غياب السيادة، سيكون مصيره مكشوفاً أمام أخطار الصدمات المفاجئة.
تثقل كاهلنا أزمة الدولة الوطنية في العالم العربي بمستوياتها الأربعة، خطر انهيار الدولة، وتحدي فقدانها شرعية الوجود، وثنائية المجتمع المتطور في مواجهة الدولة التقليدية، وغياب الرضاء الشعبي في الدول المستقرة، وتحول دون اضطلاع مؤسسات الدولة بأدوارها ووظائفها الرئيسية.
يمر العالم العربى بلحظة بالغة الخطورة بها من التراجعات والتحديات الدولية والإقليمية والداخلية، ما يصعب مواجهته اليوم وسيثقل كاهل المجتمعات والدول العربية خلال الأعوام المقبلة.
خلال القمة الثلاثين لمجلس التعاون الخليجي التي عُقدت في الكويت هذا الأسبوع، ناقش المجتمعون عددًا من القضايا ذات الاهتمام المشترك. ومن بين القضايا المطروحة على جدول أعمال القمة طموحات إيران النووية والعملة الخليجية الموحدة والموقف المالي العالمي الراهن. وبصرف النظر عن كل هذه الهموم المطروحة، فإن مستقبل اليمن يعتبر من أكبر القضايا الحساسة التي تواجه دول مجلس التعاون.