فلسطين وإسرائيل: آن أوان الخطة البديلة

فلسطين وإسرائيل: آن أوان الخطة البديلة
اطلالة سياسية
ملخّص
وصلت المفاوضات حول حل الدولتين لإنهاء الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني إلى طريق مسدود. لذلك، يتعيّن على الجهود الدولية أن تركّز على وقف لإطلاق النار على المدى القصير بين إسرائيل وحماس، يكون من شأنه تمهيد الطريق أمام هدنة قابلة للاستمرار.
موارد إعلامية وأدوات ذات الصلة
 

وصلت المفاوضات حول حل الدولتين لإنهاء الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني إلى طريق مسدود. لذلك، يتعيّن على الجهود الدولية أن تركّز على وقف لإطلاق النار على المدى القصير بين إسرائيل وحماس، يكون من شأنه تمهيد الطريق أمام هدنة قابلة للاستمرار. هذا ماتستنتجه دراسة جديدة لناثان ج. براون في إطار سلسلة "شروح السياسيات".

الوقائع المريرة على الأرض تجعل من التوصّل إلى حل فوري وشامل للصراع الإسرائيلي – الفلسطيني أمراً بعيد المنال في الوقت الراهن. وبالتالي، يجب على أي مقاربة دبلوماسية جديدة أن تستند إلى خطوات ثلاث: أولاً، التفاوض بحذاقة لوقف إطلاق النار، وثانياً، العمل من أجل تحقيق هدنة متوسّطة الأمد. وأخيراً، معالجة الأسباب الكامنة وراء الصراع، وذلك خلال فترة الاستراحة هذه.

الاستنتاجات الرئيسة:

  • يجب على اتفاق جديد لوقف إطلاق النار أن يكون مغرياً لكلا الطرفين. إذ يمكن حفز حماس عبر فتح الحدود، وإعطائها القدرة على العمل بحرية في المناطق الفلسطينية، وتجميد النشاط الاستيطاني. أما إسرائيل، فيمكن حفزها عبر توقّف هجمات حماس والمجموعات الأخرى، جنباً إلى جنب مع بذل جهود جدّية لوقف إمداد حماس بالأسلحة.
     
  •  صحيح أن الطرفين أبديا اهتماماً بالهدنة، إلا أنه يجب معالجة عاملي الصدقية والثقة بينهما. فالفلسطينيون يحتاجون إلى ضمانات بألا تتحوّل الهدنة إلى حل دائم، ويجب على إسرائيل أن تتأكد من أن حماس لن تستغل الوقت للعمل على إعادة بناء قوتها العسكرية.
     
  •   تشكّل آليات التطبيق - مراقبة الاستيطان والتفتيش الحدودي – عوامل رئيسة لإنجاح التهدئة.
     
  • يتوجّب على الولايات المتحدة تشجيع لاتثبيط الجهود الأوروبية والعربية الرامية إلى إدارة مفاوضات بين الفلسطينيين أنفسهم، وبين الفلسطينيين والإسرائيليين. 
     
  • من شأن مرحلة من الاستقرار النسبي، تتراوح مابين خمس إلى عشر سنوات، أن تشكّل منطلقاً للقيام بإجراءات جدّية لمعالجة الأسباب الأساسية للصراع. وتُعتبر إعادة بناء الديمقراطية والمؤسسات الفلسطينية مسألتان فائقتا الأهمية في هذه المرحلة.

    ويخلص  براون إلى القول:
    "لاينبغي للاعتراف بالحقائق القائمة على الأرض والتعامل معها أن يعني القبول بها بشكل دائم. فالوضع الراهن ليس هشاً على صعيدي الأمن والعدالة وحسب، بل هو غير مستقر أيضاً. والأمور يمكن - بل والأرجح - أن تسوء أكثر، مالم تقم الولايات المتحدة والأطراف الخارجية الأخرى بمزاوجة المقاربة الواقعية للوضع الراهن مع جهود جدّية للدفع باتجاه مستقبل أكثر إشراقاً. لكن ينبغي على هذه الأطراف، في الوقت الحالي، الكف عن تبديد وقتهم في محاولة التغلب على العراقيل للتوصّل إلى حل فوري وشامل للصراع الإسرائيلي - الفلسطيني. بدل ذلك يبدو أن الوقت قد أزف لتنفيذ الخطة البديلة (ب)". 

 

End of document
Source: http://www.carnegie-mec.org/2009/03/05/فلسطين-وإسرائيل-آن-أوان-الخطة-البديلة/beob

المزيد من مركز الأبحاث العالمي

ابقوا على اطلاع

تسجّل للحصول على أحدث التحليلات من كارنيغي عبر البريد الإلكتروني! الخانات التي تحمل العلامة (*) إلزامية.

معلومات شخصية
 
 
Carnegie Middle East Center
 
شارع الأمير بشير، برج العازارية بناية 20261210، ط5 وسط بيروت ص.ب 1061 -11 رياض الصلح, لبنان
هاتف: +961 1 99 12 91 فاكس: +961 1 99 15 91
ملاحظة...

أنتم تخرجون الآن من موقع مركز كارنيغي-تسينغوا للسياسة العالمية وتدخلون موقعاً عالمياً آخر لكارنيغي.

请注意...

你将离开清华—卡内基中心网站,进入卡内基其他全球中心的网站。