تُواجه منطقة الخليج العربي حالياً تحديات حيال مسألة الإصلاح السياسي. ويُقدّم باحثو كارنيغي تحليلاً لعلاقات مجلس التعاون الخليجي المعقّدة مع إيران ذات الطموحات النووية، والحركات الإسلامية في المنطقة، وحالة عدم الاستقرار المتفاقمة في اليمن، وتنامي التأثير الاقتصادي لبلدان مجلس التعاون الخليجي (ولاسيما المملكة العربية السعودية)، على الشرق الأوسط الأوسع..
على الرغم من أن الحرب على العراق بدّلت الديناميات السياسية في المشرق العربي، إلا أن بعض قسمات المشهد السياسي لاتزال راسخة. ويُحلّل خبراء مركز كارنيغي المستقبل الغامض والمحفوف بالمخاطر لحرب العراق، وتداعيات هذه الحرب على كل من السياسات الإقليمية، وتقدّم (أوالافتقار إلى) عملية السلام العربية – الإسرائيلية، والنظام السياسي اللبناني المعقّد والهش، وتغيّر علاقات المجتمع الدولي مع سورية.
يتطرّق مشروع المغرب العربي إلى منطقة غالباً مايتم إغفالها في سياق التحليل السياسي وتشمل موريتانيا، والمغرب، وتونس، وليبيا. وتُقيّم دراسات مركز كارنيغي وندواته دور القوى السياسية الجديدة في المغرب العربي، من ضمنها رجال الأعمال الشمال إفريقيين، والمحامون، والصحافيون. كما يرصد المركز فشل الجماعات الإسلامية – بمن فيهم النساء الإسلاميات، والصوفيون، والسلفيون – في تحقيق مشاركتهم الفعالة في الحياة السياسية. كذلك، يُقدّم باحثو المركز تحليلاً للمشهد الاقتصادي والاجتماعي الذي يشهد تغييراً سريعاً في المغرب العربي.
تُعدّ مصر، التي غالباً ما توصف بأنها مركز العالم السياسي العربي نظراً إلى الطريقة التي يتردّد فيها صدى شؤونها الداخلية في مختلف أرجاء الشرق الأوسط، إحدى الأولويات البحثية لمركز كارنيغي للشرق الأوسط. ويُقدّم خبراء المركز تحليلاً لكل من دور مصر في المنطقة، واحتمال تحقيق إصلاح سياسي في ظل حكم حسني مبارك، ومسألة الخلافة الرئاسية الضاغطة، والديناميات الداخلية لجماعة الإخوان المسلمين، وطبيعة الحركات السياسية المعارضة.